تخريب ودماء في " غزوة الحجارة " بين جماهير " الإيسكا " و " الماص "

شهدت نهاية المباراة التي جمعت بين فريقي الاتحاد الرياضي القاسمي ( المضيف ) و المغرب الفاسي ( الضيف ) ضمن منافسات البطولة الوطنية القسم الثاني، والتي آلت نتيجتها إلى انتصار الفريق القاسمي بهدف لصفر - شهدت - أحداث عنف أليمة راح ضحيتها العشرات من مشجعي الفريقين بينهم معطوبون وجرحى، حيث لا يزال العديد منهم داخل المستشفى الاقليمي لتلقي العلاجات الضروية.


 

أحداث الشغب الأليمة كما عاينتها جريدة " هبة بريس " الالكترونية، ابتدأت شرارتها الأولى قبل بداية المباراة بعدما دخلت عناصر من مشجعي فريق المغرب الفاسي في مناوشات لفظية تبعها احتكاك بدني مع عدد من العناصر الأمينة، الأمر الذي استدعى تدخل القوات العمومية بالقوة خاصة بعد أن أصيب ضابط شرطة إصابة بليغة على مستوى ذقنه، فيما أصيب آخر على مستوى الرجل بواسطة أحجار طائشة، فيما أصيب أيضا حوالي سبعة من مشجعي فريق المغرب الفاسي إثر تدخل أمني عنيف.



 
ولم تهدأ المناوشات بين جماهير الماص والعناصر الأمينة، إلا بعد أن اقتربت المباراة من بدايتها، حيث عادت المياه إلى مجاريها، غير أن ملاسنات الجماهير وتبادل الاتهامات فيما بينهم، ساهم في تأجيج الوضع، خاصة بعدما احتج الطاقم التقني لفريق المغربي الفاسي بعد نهاية المباراة على حكم اللقاء بدعوى أنه حرمهم من ضربة جزاء مستحقة.

احتجاج الطاقم التقني للفريق الفاسي على حكم المباراة ساهم في تأجيج الوضع، حيث تبعه تمزيق الجماهير القاسمية للوحات الجامعة الملكية لكرة القدم التي كانت معلقة على جدران الملعب، وهو ما حاولت منعه العناصر الأمنية غير أنها سرعان ما فقدت السيطرة، إلى أن نزل جمهور المغرب الفاسي إلى أرضية الملعب الذي كان يشهد احتفال الفريق القاسمي بالفوز رفقة اللاعبين والطاقم التقني.

نزول جماهير المغرب الفاسي إلى أرضية الميدان، تلاه عودة الجمهور القاسمي الذي كان يفوق عدده خمسة آلاف مشجع، إلى أرضية الملعب، فيما بقي النصف منهم في الخارج كشكل من أشكال الحصار، لتبدأ " غزوة الحجارة " بين مشجعي الفريقين والتي استمرت زهاء الساعتين، آلت نتيجتها إلى تكسير العديد من السيارات ضمنهم سيارات للأمن، والمرافق العمومية، وإصابة أزيد من عشر أمنيين، و أكثر من ثلاثين شخصا، فيما تم اعتقال حوالي عشرين مشجعا من كلا الفريقين، ولم تنته أشواط " غزوة الحجارة " التي تلت المباراة إلا بعد أن تمكنت العناصر الأمنية من تأمين خروج مشجعي المغرب الفاسي، بعد أن أحكم الأمن قبضته على الشوارع المحيطة بالملعب، وكذا محطة القطار التي عرفت استنفارا أمنيا كثيفا.

هذا ولم تمض إلا أياما قليلة على أحداث العنف الأليمية، التي أعقبت نهاية مباراة الوداد البيضاوي وشباب الريف الحسيمي، حيث دخلت جماهير كلا الفريقين في مواجهة داخل شوارع الحسيمة لم تنته فصولها إلا بعد حلول الظلام




from جريدة إلكترونية أخبار الشمال مغربية : الأخبار http://ift.tt/2mx3y0b
via IFTTT

مقالات ذات صلة

Previous
Next Post »