وتعاني شريحة عريضة من الأسر في مدينة الحمامة البيضاء، شأنها كباقي الأسر في مختلف مناطق المغرب، اﻻمرين مع تحديتوفير حاجيات العيد، التي يعتبر الخروف أبرزها.
وإذا كان العديد من المواطنين يتمكنون من توفير ثمن أضحية العيد بعد جهد جهيد، فإن كثيرين آخرين يلجأون إلى الاقتراض لتغطيةمتطلبات الاحتفال بهذه المناسبة الدينية، لا سيما أمام ارتفاع أسعار الأضاحي الذي يصل إلى مستويات قياسية في الكثير من المناسبات.
وبالرغم من أن معالم سوق الأضاحي بمدينة تطوان لم تتضح من حيث الوفرة أو الأسعار، فإن فئات من المواطنين، يستشرفون مناسبة قاسية على جيوبهم، في الوقت الذي لم ينتهي كثيرون بعد من الوفاء بمتطلبات عودة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة.
وبينما يأمل أفراد شرائح واسعة من المواطنين، أن تعرف أسعار الأضاحي مستويات معقولة تتناسب مع القدرة الشرائية السائدة، فإن الكثير من الكسابة لا يترددون في التحجج بارتفاع تكلفة العلف، لتبرير الغلاء الذي يفرضونه مقابل أضحية العيد، وهي ذات الحجة التي يوظفها هؤلاء الكسابة كل سنة لتبرير أي ارتفاع خيالي في ثمن الأضاحي.
أفادت الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء أن ثمانية ملايين رأس من الأغنام والماعز والأسعار مرشحة للارتفاع، موضحة أن متوسط هذا الارتفاع يبلغ 400 درهم.
وكشفت الفدرالية، أن الزيادة المرتقبة في أسعار الأضاحي لهذه السنة تبلغ حوالي 400 درهم، بمعدل ما بين 37 و48 درهما للكيلوغرام الواحد، فيما قد تتجاوز هذا المعدل حسب المناطق وأنواع المواشي.
وأوضح ذات المصدر، أنها ترجح أن يصل مجموع العرض المتوفر من الأغنام والماعز ما يقارب 8 ملايين رأس، منها 5 ملايين من الذكور ومليونين من الماعز ومليون من إناث الأغنام، في حين رجحت أن يصل الطلب إلى قرابة 5 ملايين رأس.
from جريدة اخبار الشمال : الأخبار http://ift.tt/1NtJSl0
via IFTTT