"أزمة البيض"

مصادر مهنية تاكد انه لا توجد في الوقت الحالي أي مؤشرات تدل على قرب عودة أسعار البيض إلى مستوياتها السابقة ، بل إن المعطيات المتوفرة في الوقت الراهن تؤكد على أن الأزمة قد تتفاقم خلال الأيام والأسابيع القادمة.
وحول السبب الكامن وراء هذه الأزمة غير الاعتيادية أكد ذات المصدر أن الحديث الذي يروج حاليا حول إصابة قطيع الدواجن المغربي بمرض إنفلونزا الطيور لا أساس له من الصحة، فالأمر يتعلق بوباء مجهول قضى على حوالي 50 في المائة من دجاج اللحم وانتقل أيضا إلى الدجاج المنتج للبيض مما أدى إلى انخفاض كبير في الانتاج.
هذا وأكد مصدر أخبارنا أن هناك ضيعات عرفت نفوقا كليا للدواجن بسبب هذا الوباء الغامض خاصة في منطقة خنيفرة وحد السوالم والمدن المجاور، حيث تعتبر جهة طنجة تطوان الحسيمة تقريبا هي الجهة التي لم تصلها الآفة بعد.
وتوقع ذات المصدر أن يعرف ثمن الدجاج بدوره ارتفاعات متتالية في الأيام القادمة ، لكن في الوقت ذاته أكد أن الدواجن والبيض الموجود حاليا في الأسواق هو خال من العدوى لكون الطيور المصابة تنفق في وقت وجيز ولا يمكنها أن تصل حية إلى المستهلك.
تجدر الإشارة إلى أن مجموعة كبيرة من مربي الدواجن تعرضوا للإفلاس ومنهم من وجد نفسه خلف القضبان بسبب فقدان كل القطيع في بعض الضيعات في الوقت التي اعتمدت الحكومة سياسة الحياد السلبي تاركة المربين يواجهون مصيرهم المحتوم.




from جريدة إلكترونية أخبار الشمال مغربية : الأخبار http://ift.tt/1U7fjDF
via IFTTT

مقالات ذات صلة

Previous
Next Post »