DJ أو منسّق الأسطوانات...

تنتشر في العالم العربي صورة نمطية سلبية عن بعض المهن، يعاني منها العاملون فيها من رفض المجتمع لهم أو اعتبار مهنتهم غير أخلاقية، أو دون المستوى. من بين هذه المهن تبرز مهنة الـDJ أو منسّق الأسطوانات، التي تشكّل مصدر رزق لكثير من الشباب، كما أنها قد تكون هواية لمن يحب الموسيقى.

يشكو أحمد تولة، وهو مغربي "تطواني" يعمل في تنسيق الأسطوانات في المركبات السياحية، من نظرة المجتمع لأصحاب هذه المهنة، إذ يجرّدونها من جوانبها الفنية، وينظرون إليها على أنها "مهنة بارات ورقص وليل". وأشار إلى أنه "دخل هذا المجال رغبة في الشهرة"، مؤكداً أن هدفه هو "الانتقال إلى العالمية، كون تنسيق الأسطوانات مهنة إيقاعية، تحتاج إلى الكثير من الإبداع والموهبة لإحداث التأثير المطلوب في المتلقي".

وأضاف تولة أن النظرة المجتمعية السلبية لمهنته، دفعت أهله إلى رفض عمله بشدة، كونهم يرغبون أسوة بغيرهم من الأهالي، أن يكون ابنهم طبيباً، أو مهندساً، أو غيرها من المهن التقليدية، التي تحظى باحترام المجتمع. ولفت إلى أن نسبة ضئيلة من الناس والمحيطين به، يتفهمون هذه المهنة، بينما الغالبية يرفضونها، خصوصاً حين يرغب منسّق الأسطوانات في الارتباط وتكوين أسرة، ويواجه بالرفض بسبب عمله، الذي يعتبرونه "منحلّ أخلاقياً".





أخبار الشمال 

 




from جريدة إلكترونية أخبار الشمال مغربية : الأخبار http://ift.tt/1oag3vu
via IFTTT

مقالات ذات صلة

Previous
Next Post »