وأكدت المندوبية أنه على خلاف ما جاء في التسجيل، "فإنه كان يعتدي على نفسه للضغط على إدارة المؤسسة وثنيها عن اتخاذ الاجراءات اللازمة في حقه"، مضيفة أنه وبالنظر إلى خطورة هذا السجين واستمراره في سلوكاته العنيفة، تم ترحيله وقائيا إلى السجن المحلي تولال 1.
وأضاف المصدر ذاته أنه وبناء على طلب أم النزيل، تم استقبالها من طرف مدير السجن المحلي بقلعة السراغنة بتاريخ 27 فبراير 2017، قبل عدة أيام من نشر التسجيل، وتم إخبارها بترحيل ابنها إلى السجن المحلي تولال 1 بسبب سلوكاته العنيفة وعدم احترامه للضوابط والقواعد المنظمة لسير المؤسسات السجنية.
واعتبرت المندوبية أنه يتبين من ذلك أن المعنية بالأمر تحاول،" ليس فقط أن تظهر ابنها بمظهر الضحية، وإنما أيضا تضليل الرأي العام بنفي معرفتها المسبقة بالمؤسسة التي رحل إليها ابنها".
from جريدة إلكترونية أخبار الشمال مغربية : الأخبار http://ift.tt/2mszZu6
via IFTTT