عبر مجموعة من أبناء الجالية المغربية بإسبانيا خاصة أولائك الذين يفضلون دخول المغرب عبر ميناء طنجة، عن إمتعاضهم الشديد لإنعدام بعض الخدمات الضرورية التي من المفروض أن يتوفر عليها كل ميناء كشرط أولي لإستقبال المسافرين، ومن بين تلك الخدمات وجود معابر مخصصة للراجلين عوض الخروج من المرآب الرئيسي المخصص للشاحنات والعربات.
"هبة بريس" كانت قد عاينت في مناسبة سابقة الفوضى التي تعرفها عملية النزول من البواخر بميناء طنجة المتوسط بحيث يختلط الراجل مع السائق،ويندفع الجميع مهما بالخروج في مشهد أقل ما يمكن أن يقال فيه ب "المتسيب"، ناهيك عن الإنبعاثات السامة التي تصدرها العربات من محركاتها لتحول فضاء المرآب الى شبه فرن تقليدي.
رغم كل الحملات الإشهارية والأثمنة التفضيلية التي ينهجها ميناء المتوسط قصد تحفيز المغاربة القاطنين بالمهجر لجعله وصولا وانطلاقا لرحلاتهم البحرية،يبقى إنعدام ممرات الراجلين هو سيد الموقف،خاصة إذا علمنا أنها متوفرة ومركونة في عين المكان تهترئ بتقلبات عامل المناخ،فمن المسؤول عن هذا الإستهتار الذي يطال مشروعا ضخما وضع لبنته الأولى الملك شخصيا ليضاهي به الدول المتقدمة في هذا المجال؟
from جريدة إلكترونية أخبار الشمال مغربية : الأخبار http://ift.tt/2muvbGo
via IFTTT