لم تجد مصالح المختصة من وسيلة لمطاردة الكلاب الضالة، التي ملأت شوارع وأحياء بوجراح مؤخرا، سوى الرصاص وسيلة ناجعة للقضاء عليها. فقد اهتز حي شارع محمد بنونة هدا صباح
لسماع ساكنته أصوات الرصاص يلعلع
معتقدين أن هناك مواجهة بالأسلحة النارية بين عصابات، قد تجعلهم مستهدفين بتلك الطلقات التي لا ترحم، قبل أن يتبين لهم لاحقا أن الأمر يتعلق بمحاربة الكلاب الضالة.
فرغم أن العملية تمت في سرية وتحاول بعض المصادر المقربة أن تنفيها، فقد أكد بعض الشهود أنها تمت فعلا، وأنه تم استدعاء بعض القناصة للمشاركة في هاته العملية، والذين يتقنون مطاردة الخنزير البري وبعض الحيوانات في الغابات، حيث سهل عليهم إصابة الكلاب واحدا بعد الآخر، تماما لو كان تدريبا للصيد بالمجان.
أخبار الشمال / صررة عبد الحميد البراقي
from جريدة إلكترونية أخبار الشمال مغربية : الأخبار http://ift.tt/1Sbbn0H
via IFTTT